أدب

محمد الغربي قنديل الادب الجميل

القسام السروري – ريشة

عادةً ما يقراء  البعض من المثقفين والإعلاميين والطلاب   لروائيين من ابناء بلدهم وقد نجد ان منهم لا يعرف عنهم شيء،الا ان الروائي والقاص محمد الغربي عمران جعل من رواياته شيء مثير للجدل، والخيال،يدهش بها القارىٔ،ويوسع آفاق معرفته، كانها نسيج لغز ساحر يستمتع بها الكثير،  وخصوص روايتيه المشهورة التي امتاز فيها بتحدي الاعراف مصحف احمر_والثائر الخنثى التي اثارت ضجة في الوطن العربي

    قطرة البداية

 محمد الغربي عمران روائي وقاص، يمني ولد في عام 1958م في شمال اليمن وتحديداً بمحافظة ذمار،عاش طفولته الاولى  في قرية يعيش جُل اهلها على جبال عالية،تعتمد على رعاية الإبل والماشية، عاش الغربي طفلاً بسيطاً،وفي أسرة متواضعة يغلب عليه الفقر، ثم في سنه الثامن  انتقل إلى السودان إلى جوار عمه الذي كان يقطن هناك ليبداء مشواره الدراسي في مدرسة إتحادية مسيحية ولم يقبلوه في مدرسة حكومية لكونه اجنبي، مكث فيها ثلاث سنوات ومن ثم عاد مع اسرت عمه إلى مسقط رأسه ذمار،ليعود بعد ذالك إلى،الحديدة ومن ثم الهجرة إلى المملكة للعمل، مزيج من التنقل  بين الكثير من المحافظات والدول، لكنه لا يغادر الى كي يعود إلى الوطن،

كان الغربي كثير الاطلاع على التاريخ القديم ،والغوص في طياته، التحق بالجامعة لدراسة التاريخ في سن متاخر بعد ان قراء واطلع وحصل على درجة الماجستير في هذا  التخصص وهذا ما دفعه إلى كتابة الروايات.

من تخصص التاريخ  إلى عالم الا دب وفن القصة والرواية،

يعد محمد الغربي أحد اهم الروائيين الذين ذاع صيتهم في المنطقة العربية،فقبل ان يبداء في كتابة الرواية،كتب خمس مجموعات من القصص القصيرة بداء بالشراشف عام 1997م  والتي تكرر فيها ماساه المراءة  والفتاة اليمنية في دموع الشرشف، اما ختان بلقيس التي أُصدرت في العام 2002 مأخوذة عن قصص حقيقية حصلت في ذمار عام 1998او 1999م حسب مانشر في جرائد المعارضة،

اما الظل العاري،ومنارة سوداء،وحريم عزاكم الله،تفنن كثيراً في كتبتها ليصلها،الى ذالك الإنسان المثقف اوحتى للإنسان العادي المعايش للاحداث،ليتفاعل معها ويخرج من مسار الرتابة والإنجرار،والإنسياق غير الواعي.  قبل ان يبداء الدخول في كتابة الروايات وقف الغربي  بتريث يتأمل ليرى الوضع والمشهد بنظرة شمولية كلية فلسفية ما أمكنه ذلك ويربط النتائج بمسبباتها،ومسارها ومألاتها, تمهيدا لإعادة تركيب وإنتاج هذه القصص في نسيج نصي أو نقول في مشهد أو لوحة نصية مشاهدة محسوسة تلامس الفكر والوجدان والمشاعر,ليمثل حالة جمعية مشتركة يتبناها الغربي ويعبر عنها نيابة عن المجموع , كنتيجة للمشاركة الوجدانية التي هي من صفات الكاتب الروائي المشارك لألام وآمال مجتمعه والإنسانية بشكل عام، بداء بإصدار رواية مصحف احمر ونشرت لاول مرة من بيروت في يناير 2010 تناولت الرواية المشاكل الإجتماعية الشائكة مثل التطرف واضطهاد المرأة في المجتمع اليمني، اما رواية “حصن الزيدي” تكشف عن ملابسات الواقع اليمني الخفية والظاهرة , القديمة المتجددة , تبين تطابق العوامل والمسببات التي تعطي نفس النتائج والواقع المتشكل الراهن, مع إختلاف فقط في مظاهر ووسائل الحياة المعاصرة ولكن قبل هذه الرواية صدرت له روايات سابقة وهي  بحسب الترتيب الزمني (الثائر ،ظلمة يائيل،ومملكة الجواري او مسامرة الموتى ) فكانت اولها مصحف احمر,وآخرها حصن الزيدي التي طبعة سنة 2019 وحازت على جائزة راشد بن حمد الشرقي للابداع في العام نفسه،كمى حصل ايضاً على جائزة الطيب صالح للابداع الادبي عن روايته(ظلمة يائيل) في عام 2012 وهو حالياً رائيس نادي القصة اليمنية (آلمقة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى